بقلم نورالدين بوكروح
ترجمة نورة بوزيدة
يوم 21 جويلية الماضي نشرت مقالا على صفحتي في الفيسبوك وفي موقعي
« oumma.com » «lematindalgrie.com» بعنوان “الجزائر والمغرب، هل هما توأم حقيقي أم لا؟ ” بسبب التوتر الديبلوماسي والتراشق الإعلامي بين البلدين.
وفي ذلك المقال، ناديت البلدين إلى “حل بدون وساطة أجنبية مشاكل الصحراء الغربية، شرط أن تتخلص كل الجهات من أفكارها المسبقة ونظاراتها القديمة، والتفكير في مقاربة جديدة مبنية على الخير الذي سيدره العيش في مستقبل يرسم جماعيا وبرضا الجميع.”
البارحة، 31 جويلية 2021 على الساعة التاسعة مساء، خاطب الملك محمد السادس الأمة بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش وفيه رد على السؤال المطروح في مقالي، قائلا ما يلي : “االمغرب والجزائر أكثر من بلدين جارتين، إنهما توأمان متكاملان”
لم يتحدث الملك عن قضية الصحراء الغربية لكنه تأسف “للتوترات الإعلامية والديبلوماسية بين البلدين… أؤكد هنا لأشقائنا في الجزائر أن الشر والمشاكل لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن یأتیکم منه أي خطر أو تهديد… نعتبر أن أمن الجزائر واستقرارها، وطمأنينة شعبها، من أمن المغرب واستقراره”، وأن “ما يمس المغرب سيؤثر أيضا على الجزائر لأنهما كالجسد الواحد”.
في رأيي أن هذا الخطاب التصالحي كفيل بخفض حدة التوتر بين البلدين وبنسيان “خرجة” الممثل المغربي لدى الأمم المتحدة حول منطقة القبائل، في انتظار أن يعزم الحاكمان فتح مرحلة جديدة بخلق هيئة خصيصا لتدارس الملفات العالقة بينهما، في الوقت الذي تعرف فيه منطقة المغرب العربي هزات جديدة في تونس.
صفحة فايسبوك ن.ب:01/08/2021
