Home مقالاتالإشكالية الجزائرية1999-1990الجزائر من سيء للاسوء حصيلة الاستقلال

الجزائر من سيء للاسوء حصيلة الاستقلال

by admin

ترجمة نورة بوزيدة

ظهر الجزائريون وهم في السنة السادسة‎‎والثلاثين من استقلالهم في حالة نفسية متميزة‎.. ‎لقد هجرهم ‏الأمل في تلقي أخبار سارة‎.. ‎ويكتفون بالتوسل إلى الأقدار بان لا تقذفهم‎‎بأخبار اکثر سوءا من تلك التي ‏انهالت عليهم‎.. ‎وهم لا يحلمون قط بالأفضل، لكنهم خائفون فقط‎‎أن يكون الأسوأ بدون حدود .. هذا لان ‏الأخبار

السارة الوحيدة التي تلقاها الجزائريون هذه السنة،‎‎كانت حمدا لله- تلك الأمطار التي سقطت‎‎بفعل هبوب ‏رياح رحيمة في اتجاهنا.. والواقع أن‎‎الجزائر كانت تحت الاحتلال تتدحرج من السيئ‎‎إلى الأسوأ، لكن ‏منذ الاستقلال تبدو وكأنها‎‎تحاول الهبوط من الأسوأ إلى السيئ أي تحاول‎‎التخفيف ما أمكن من حدة ‏الظلم و الإهانة‎‎والحرمان‎.‎

ففي الخامس من جويلية 1962، برهن‎‎الجزائريون للعالم الذي انحنى إعجابا ، أنهم امة‎‎أما اليوم، فهم ‏يحاولون إقناع أنفسهم بذلك‎.. ‎كانوا يعتقدون انه بإمكانهم حل مشاكل بنيوية‎‎تضرب جذورها في أعماق‎‎القرون بالكلام‎.. ‎وكانوا يعتقدون أن النطق بألفاظ يكفي لجعلهم‎‎مجتمعا ودولة وديمقراطية واقتصادا، لكن ‏برهنت‎‎التصريحات الحاسمة على عجزها عن‎‎التحول إلى‎‎واقع‎.‎

لقد بدا بكل وضوح أن أول تجربة في التشييد‎‎بين سنتي 1962 و 1988 فاشلة لأنها حاولت زرع نظام ‏سياسي واقتصادي في الأرض والروح‎‎الجزائريين لا يناسبهما.. بل أكثر من ذلك لقد كان‎‎هذا النظام ‏يتناقض مع النفسية الجزائرية ويتنافی‎‎معها، عکس ثورة نوفمبر التي انبثقت من أعماق‎‎الجزائر ‏واكتست نفس الخصوصيات الأساسية‎.. ‎وفي حقيقة الأمر، فان هذا المشروع لم يكن يسعی‎‎التحقيق ‏سعادة الجزائريين، لكنه كان يهدف‎‎الانجاح النظري “للتقويم الثوري”، الذي شرع فيه منذ 19 جوان ‏‏1965.. ‏

ولم يكن يسعى لبناء‎‎واقع هو المجتمع الجزائري، لكنه كان يجري وراء‎‎خرافة هي “الاشتراكية ‏الجزائرية”.. وفي الخطاب‎‎الذي تحمله هذه الخرافة، لم يكن الإنسان الجزائري‎‎المشرف والمبجل إنسان ‏الواقع الذي يواجه أعباء‎‎الحياة اليومية، لكنه كان کیانا مجردا وموضوعا‎‎بلهم الخطابات الطويلة ‏والفارغة.. أما الجزائري‎‎الحقيقي، فانه كان عرضة للاهانة اليومية‎‎و “الحقرة” ولا حرية له، لقد کان ‏محروما عليه أن‎‎يتحول إلى الحقيقة التي تتحدث عنها الخطابات‎‎الرسمية.‏

‎وهو يجهل كيف ينفع مجتمعه الذي يعيش فيه‎‎ودوره في مسار التشييد وضرورة مساهمته فيه،‎‎رکن ‏الإنسان الجزائري إلى الاستسلام و الإتكالية،‎‎لقد فهم من كل هذا أنه ليس عاملا اقتصاديا حرا‎‎ولا ‏مساهما ضروريا في عملية التشييد بضرائبه‎‎و لا ناخبا سیدا.. وقد حرمت عليه حياة جمعوية‎‎كانت ‏تساهم في تربيته المدنية.. ومنعت عنه كل‎‎معارضة كانت مهيأة لتنظيم. نفسه سلميا‎.. ‎وقمعت كل محاولة ‏في إبداء أي نوع من أنواع‎‎الاختلاف الثقافي؛ فالسلطة لم تكن ترغب في أن‎‎ينتظم الجزائريون في شكل ‏مجتمع متكون من‎‎أفراد وكيانات واعية بدورها و مسؤولة عن‎‎مصيرها المشترك، بل كانت ترغب أن ‏يبقوا في‎‎مستوى “جماهير شعبية” و”غاشي” خاضع‎‎ومستسلم‎.‎

لم يكن “مشروع مجتمع” مثل هذا لينجح لأنه‎‎کان مبنيا على مسلمة خاطئة، كانت فيها الدولة‎‎الاها ‏يجزي الناس كما شاء إن خيرا أو شرا…‏‎‎وكان فيها المواطن مجرد بطن يملأ مقابل سكوته‎‎واستسلامه…‏

أما بعد سنة 1986 لم يبق لديها‎‎المال ما يكفي “لتمويل” التبذير المتفشي، ولم‎‎تبق لدیها قوة كافية ‏لمواصلة تحمل مسؤولية‎”‎‏ و عبء‎‎أمة غير منتجة.. فانهارت الدولة المعطاء‎‎بعد إفلاسها وخرت أرضا ‏مثل ثور مرهق‎..‎

وانهالت عليها الاتهامات بكل الشرور والدنايا‎ .. ‎أتهمها الجميع بالسرقة والكفر.. وسلت الخناجر

للإجهاز عليها.. وبدأت شرائح عريضة من‎‎الشعب تحلم بدولة مثالية، تعم فيها العدالة‎‎و الشرع الإلهي.. ‏وان لم تكن الدولة الإسلامية‎‎محددة المعالم بعد، فان الجميع كان يدري أنها‎‎حتما نقيض الدولة ‏الجزائرية.. ووجد الشارع‎‎الجزائري فورا في حرارة أزقته من يتحدث باسمه‎‎و ينوب عنه ويستغل ‏غضبه لصالح الحزب‎‎السياسي، الذي فاز بانتخابات جوان 1990وديسمبر 1991.. وكان الانهيار مآل‎‎المغامرة، التي بدأت عرسا وانتهت حدادا‎.. ‎

وکمن يعيد الكرة ويحاول كل مرة أن يراجع‎‎عملا غير متقن، يحاول الجزائريون إعادة بناء‎‎بلدهم على ‏أسس جديدة.. وهكذا ، عرض عليهم‎‎تقرير أخر سنة 1995، من طرف السيد زروال‎‎هذه المرة.. وقبل ‏ذلك كان الجزائريون قد انتظروا‎‎بدون جدوى أن تقدم لهم المعارضة البديل المرجو،‎‎لكن المعارضة ‏كانت عاجزة عن ذلك لأنها غارقة في مستنقعات العصبيات ولم یکن‎‎بإمكانها فتح آفاق مشتركة، فكان ‏الإسلامي‎‎والديمقراطي أشبه ما یكونان بأجنبيين يعيشان تحت‎‎سقف واحد، وحيث يريد كل واحد منهما ‏فرض‎‎قناعاته ومط عيشه على الأخر.. والعصبيات هذه‏‎‎في حقيقة الأمر، كانت رد شعب متشتت لدولة‎‎أحادية. لقد تلقفها الجزائريون، كما يتلقف‎‎المنتفضون الحجارة لضرب عدوهم بها.. لكن و هو يذهب إلى ‏أقصى حدود منطقة، ارتطم التيار‎‎الإسلامي على صخور الواقع فانفجر.. ولم تبق‎‎منه سوى صورة ‏شاحبة؛ شظايا انغمست في‎‎الرعاعة، ظنت السلطة انه من المفيد رسكلتها‎‎اما التيار البربري، فقد أحاط ‏نفسه منذ الانطلاقة‎‎بأسلاك شائكة عرقلته وسجنته، فهو القلعة‎‎المحصنة، لا أحد يدخلها ولا احد يخرج ‏منها‎ ..‎

‎وهكذا ، استعادت الدولة حريتها في الرجوع‎‎إلى عاداتها القديمة مثل ريما.. أن نظاما من‎‎الطراز ‏الجزائري لا يمكنه العيش سوى في بلد مثل‎‎الجزائر ، حيث لا يوجد وعي انتخابي على علم و‎‎بالرهانات وبالمصلحة العامة.. و حيث المجتمع، کما المعارضة متشبع في تيارات متعارضة إلى‎‎الأبد…‏

إن النزاهة التامة التي لا تنقاد وراء‎‎الإغراءات والحس الوطني العميق و الوعي الاجتماعي القوي، هي ‏العوامل الوحيدة القادرة‎‎على إعطاء الجزائر الدولة التي تستحقها، ادا‎‎ما تجسدت كلها في طبقة سياسية ‏جديدة و كفأة‎‎أما الأحزاب التي تفتح نفسها في شكلها‎‎المعروف لتكون بديلا للسلطة الحالية، سوف أن‎‎تحقق هذا الهدف بجمع عصبياتها المختلفة، لكن‎‎‏ يمكنها تحقيق هذا البديل إذا تخلصت من هذه ‏العصبيات كلها كمن يتخلص من عاهاته وتبنت‎‎نظرة واقعية و براغماتية.‏

‎أن السلطة تلال شرطة وجهازا قضائيا و مصلحة ضرائب وسجونا أنها تملك تلفزة وبنكا مرکزیا‎‎وسفارات و سوناطراك، هذه هي بالتقريب الوسائل‎‎التي بها “حكمت” البلاد على الدوام. أما في‎‎الجهة ‏الأخرى، تتراءى لنا ضبابة من الغبار الأشخاص فيها كالذرات.. وان تكتلوا ، فعاما‎‎ذلك حول ‏إيديولوجيات متطرفة ومتعصبة وبالية كلها، نرى فيها أيضا كمشة من الرجال‎‎السياسيين، أغلبهم مثقلين ‏بملفات غليظة، ليس هذا ما يمكن أن نسميه مجتمعا أو دولة أو امة أو‎‎ديمقراطية.. إن كل ما نراه حولنا ‏ما هو إلا بعض‎‎الأشكال البدائية والمتخلفة التي يمكن لبلد آن‎‎يرتديها‎ .‎

إن السلطة هذه لا تعرف للابتكار و الإبداع‎‎سبیلا، بل القمع فقط هو وسيلتها في الحكم‎.‎‏ فهي‎‎لا تملك ‏فكرا، بل تتقوت من الاحتفائية‎‎والشكليات التي شرب عليها الدهر وأكل. وهي‎‎لا تبهر أحدا بخطاباتها ‏الغزيرة أو بسلوكاتها‎‎النبيلة، بل تدهش الجميع بغياب الحياء لديها‎‎وهي تهين الذكاء وتدوس الحريات. ‏أما هيبة‎‎الدولة، فان المواطن لا يحس بها ولا تمسه إلا‎‎خشونة العصا وسرعة إطلاق النار كما في‎‎أكتوبر 1988‏‎.‎

وخلال العقود الثلاثة الأخيرة ظهرت ثلاثة أنواع‎‎من البشر في المشهد السوسيولوجي الجزائري‎‎‏”الحيطیسیت” في السبعينات”، و “الترابندیست‎‎الثمانينات، و “التيروریست” في التسعينات‎.‎‏ و هم لم ‏يتعاقبوا و لم يعوض أحدهم الآخر بل ظهر الواحد منهم تلو الآخر و أنضاف الواحد إلى ظهر أخيه. و ادا ‏استلزم الأمر دلك قد ياخد كل واحد منهم مكان الأخر . خلال نفس الفترة، صدرنا بترولا كثيرا و شيئا ‏من موسيقى الراي و تقريبا كل أدمغة البلاد وفي المقابل ورثنا « ديونا‎‎ثخينة”.‏‎‎

من قال أن من يحب بلاده معناه، أن يحب‎‎حشیشها و أشجارها؟ زرقة سمائها وبحرها ؟ وجبالها وسهولها ‏؟ كل هذا يستحق الحب، لكنه‎‎من صنع الطبيعة، بينما بحب بلاده من يحب‎‎قيمها وقوانينها، وعدالتها ‏ومؤسساتها،‎‎و ابتكاراتها والعلاقات التي تربط الأشخاص إلى‎‎بعضهم البعض، بمعنى أن من يحب بلاده ‏بحب ما‎‎أنجزه الرجال فيها. ونحن نتساءل: ما هو الشيء‎‎الذي ترك للجزائريين کي يحبونه ؟ أهي ‏الديون‎‎الخارجية؟ أم هي البطالة؟ أم اللاأمن؟ أم الظلم؟‎‎أو ربما التزوير الانتخابي؟ لقد خرب محیطهم ،‎‎ودفنت مدنهم تحت الأوساخ، وطرقهم في حالة مزرية، و”المعيشة فيها غالية” والماء في ندرة‎‎متزايدة، ‏والكهرباء مكلفة…فماذا بقي لهم إذن‎‎يحبونه ؟ أهي مفرقعات المولد ؟ أم كبش العيد ؟ أم”‏‎‎الهوا والريح” ‏الجزائريين؟ أن هذه الأشياء حقا‎‎تفرحنا ، لكنها ليست وليدة اليوم، ناهيك عن‎‎كونها من مصنع السلطة‎.‎

يريد الجزائريون أن تربطهم أواصر موضوعية‎‎ومادية ببلادهم، لا أن تشدهم إليها روابط‎‎عاطفية ‏خيالية. على الجزائر أن تكون ملك‎‎الجزائريين حقا، بدل أن تبقى بقرة حلوبا يحلبها‎‎حكامها المتعاقبون ‏عليها إلى آخر قطرة في‎‎ثديها. أما الانتهاكات الدائمة التي تنال‎‎وحدتنا الوطنية، فإنها لا تأتي من منطقة ‏القبائل

أو من تمنراست، بل هي جريمة تقترفها السلطة‎‎على الدوام بحياكتها شبكة قاتلة، خيوطها الجهوية، ‏والتفرقة بين الأسرة الثورية” و”باقي‎‎الشعب” وبتزوير تصويت الناخبين، والسماح‎‎لمسؤولي الدولة ‏الكبار أن يستغلوا وسائل الدولة‎‎بغرض الإثراء الشخصي، وباستعمال مؤسساتها‎‎لترهيب كل من ‏يكشفهم لدى الشعب… ولا‎‎يتحدث هؤلاء بقوة صاخبة، و أنوف شامخة عن‎‎القانون والملحق إلا عندما ‏يتعلق الأمر بقمع كل من‎‎يحتج، لكن ينسون القانون والحق عندما تتفشى‎‎الرشوة بين الأقوياء، وعندما ‏يثرون أنفسهم بطرق‎‎غير شرعية، وعندما يتعسفون بسلطتهم. هل هذا‎‎التقويم الوطني” الذي حضره لنا ‏السيد‎‎زروال ؟

قرأنا الأسبوع الماضي في أعمدة صحفنا‎‎الوطنية، بدهشة كبيرة، شهادة مواطن نفي من‎‎بلاده لأنه نطق ‏باسم رجل في السلطة خلال ملتقی‎‎شعبي. فإن كانت هذه التصريحات خاطئة، يجب‎‎إذن التكذيب بها، أما ‏إذا كانت صحيحة، فلا‎‎يمكن أن نتجاهلها وكأن الشعب لم يطلع عليها‎‎على الإطلاق، لأن هذه الأقوال ‏تتعلق برجل هو‎‎الأقرب من رئيس الجمهورية‎.‎

و قد اتصل بنا مواطنون كثيرون في المدة الأخيرة عبر‎‎الرسائل أو بالهاتف أو حتى بالتنقل‎‎إلى مقرنا، ‏لكي يدلوا لنا بشهاداتهم عن حالات‎‎مماثلة، لكن ما العمل؟ هل نرفض الاستماع إليهم،‎‎أم توجيههم إلى ‏وسيط الجمهورية أم العدالة أم‎‎الشرطة؟ هل ننصحهم بصبر أيوب إلى قيام‎‎الساعة؟ أين هي دولة ‏القانون؟ أين هي الدعوى العمومية؟ أين وساطة الجمهورية والمؤسسات‎‎المختلفة التي وضعت للوقوف ‏في وجه المساس‎‎بالقانون والأخلاقيات العمومية؟

‎كان رئيس الجمهورية يذكرنا بالأمس القريب أن‎‎حرية الفكر والرأي مضمونة. و أكد عدة مرات أن‎‎لا ‏أحد يمكنه التطاول على القانون. غير أن الأحداث الأخيرة التي عشناها شخصيا وما قرأناه‎‎في الصحف ‏وما سمعناه من المواطنين وبأيديهم‎‎أدلة أحيانا – تجعلنا نشك في ذلك‎.‎

ففي الجزائر، وجد منذ القدم رجال فوق القانون‎‎ومازالوا متواجدون… رجال يدوسون بأرجلهم 

كل‎‎الأخلاقيات العمومية، رجال يستغلون أجهزة‎‎الدولة لأغراض شخصية، إن لم نقل لأغراض‎‎مافيا.. وفي ‏الواقع، يجب الاعتراف لهؤلاء‎‎الرجال بحق التباهي با “استقلالهم” أما الآخرون،‏‎‎كل المتواجدين بالفعل ‏تحت القانون، وكل الذين‎‎يتجرؤون على دغدغة شنب الأسد، فعليهم‎‎الاكتفاء باكتساب الجنسية، وحمد ‏الله على‎‎العيش تحت ظل استقلال الذين استقلوا حقا. بل‎‎عليهم حتى أن يقنعوا بالعيش “بالهوا والريح‎” .‎

أيها الجزائريون الأشقياء، ليست السعادة بعيدة‎‎المنال، لا تنقص الجزائر سوی أشياء قليلة‎‎للتخلص من ‏قبضة السيئ والمرور إلى رحمة‎‎الأفضل، يكفي إبعاد الرجال الذين لا استحقاق‎‎لهم من مناصب القيادة، ‏وتعويضهم برجال أكفاء‎‎و نزهاء. لكن كم عدد السنوات و الأموات الذي‎‎يستلزمه هذا المبتغى؟ كان‎‎الراحل بوضياف يقول‎‎انه‎‎لم يجد حوله ستين شخصا نزهاء لملء المجلس‎‎الإستشاري الوطني. 

ربما ‏كان يقصد الأشخاص‎‎الذين كانوا يحيطون به، لأن النزاهة تعد بالملايين‎‎في الجزائر. ويكفي مائة ‏شخص لإقعاد بلاد على‎‎رجليها بعد أن كانت واقعة على رأسها. انظروا‎‎كل هذا السخاء لدى الشعب، ‏وكل هذه الطاقة‎‎لدى الشباب، وكل هذه العزيمة لدى النساء، وكل‎‎هذه المواهب في الصحافة.. كيف لم ‏تنبثق بعدالجزائر الأخرى، الجزائر الجديدة، الجزائر الحقيقة؟‎‎بل عشر بدل الواحدة‎!‎

الخبر‎‎الثلاثاء 14 جويلية 1998‏

You may also like

Leave a Comment