248
بقلم نورالدين بوكروح
ترجمة نورة بوزيدة
ونحن نمر بفترة عصيبة وخطيرة على الوحدة الوطنية التي أصبحت هدف ضربات تاتي من كل حدب وصوب، لقد صدمني على الأخص التشويه والإساءة التي طالت أجود وأكبر رمز البطولة والوطنية الجزائرية، والنهضة الثقافية والمثال الحي عن الانسانية العالمية الجزائرية في القرن التاسع عشر.
إنها الأبعاد الثلاثة التي تجعل من الأمير عبد القادر ذلك الرجل العظيم الكبير بلا نظير.
وفي سنة 1995، وبكل تواضع، وضعت حملتي الانتخابية لأول رئاسيات تعددية في تاريخ الجزائر تحت رايته وإرثه. وبتلك المناسبة، تنقلت إلى معسكر وانحنيت أمام روحه بحضور أحفاده النبلاء، قبل أن أنطلق في حملتي التي كان عنوانها “الجزائر الجديدة”.
النسخة الفرنسية 19/06/2021
صفحة فايسبوك ن.ب:20/06/2021
