Home مقالاتالإشكالية الجزائرية1979-1970حول عبقرية الشعوب و اين نحن منذ الاستقلال؟

حول عبقرية الشعوب و اين نحن منذ الاستقلال؟

by admin

بقلم الدكتور عبد الله شريط

قرأت بكثير من المتعة والإعجاب مقال الأخ الأستاذ نور الدين بوكروح المنشور في جريدة “المجاهد” ‏اليومية في عدد 08/10/1979 تحت عنوان”عبقرية الشعوب”. ‏

بسهولة المتعة بالأسلوب المباشر الواضح و”المملح” بتعابير شعبية زادت من وضوح أفكاره، وحيرة ‏اللغة الفرنسية المكتوب بها المقال أقرب إلى تراثنا الشعبي الجزائري منه إلى لغة ما وراء البحر التي ما ‏تزال ثقيلة على ألسنتنا وآذاننا وأذواقنا، و الإعجاب بشجاعة الأخ الكاتب وصراحته ، إذ الشجاعة ‏ليست مطلوبة من المثقف عند مواجهة السلطة السياسية فقط بما لا تشتهي أن تسمع، بل هي ‏مطلوبة أكثر عند مواجهة الرأي العام عندما نقول له كلاما مرا لا يكاد يستسيغه أو يبتلعه بسهولة، و ‏الإعجاب أخيرا بالمستوى الثقافي الكاتب الذي يبدو من كتابته وان كنت أسف أن لم أعرفه شخصيا، ‏أنه يتمتع ليس بثقافة أدبية وفلسفية أجنبية فقط، بل هو أيضا –من خلال استشهاداته بابن خلدون ‏ومالك بن نبي ومحمد إقبال – بثقافة عربية أرجو أن تكون في مستوى ثقافته الأجنبية ( مع الأسف ‏الكثير من هذه الأوصاف بهتت في مقاله الثاني و انكسف لونها ) ولكن المستوى الرفيع -شكلا ‏ومضمونا- الذي ظهر في المقال الأول، والذي سيكون موضع تعليقنا يلقي على كاتبه مسؤولية أثقل.‏

‏ إذ لا نؤاخذ غيره على ما نؤاخذه به هو و لا نسكت له هو عما نسكت عليه لغيره ، فالكاتب المهتم ‏بشؤون المجتمع والمصلح المقتدر هو من يمكنه ارتفاعه الفكري من الرؤية الواضحة وتجاوز ‏الأشجار الفردية إلى رؤية الغابة الشاملة وهو أن يبحث عن أسباب الظواهر والأعراض في ظلمات ‏الزمن ويستخرجها من بؤرة اللاشعور عند المجتمع ليعرضها أمامه فيتلمسها هذا الأخير ويعرف مرضه ‏من خلالها ، و إذا عرف المجتمع أن ما به هو مرض وليس سلوكا طبيعيا فانه سيعالج نفسه بنفسه ، ‏وهذا ما نسميه في لغة الحزب والمنظمات الجماهيرية بالتوعية أي إبراز الأزمة النفسية التي يعانيها ‏المجتمع دون أن يشعر بها إلى ساحة الشعور والوعي بها وعندئذ تنتهي كأزمة وسلوك مرضي، وتتحول ‏إلى سلوك طبيعي وسوي ، كما علمنا ذلك فروید بكل دقة وقوة وعملية التوعية هذه يقوم بها عالم ‏النفس بالنسبة للفرد، وعالم الاجتماع بالنسبة للمجتمع، أو المفكر أو المصلح أو الأديب كما وضح ‏ذلك أيضا سارتر بكثير من البراعة في كتابه “ما الأدب ” ؟

‏ إذا كانت رسالة الكاتب – سواء كان عالم اجتماع أو مصلحا دينيا، او ادیبا بهذا المفهوم- فمعنى ذلك ‏أنه يعالج مريضا ليقتلع مرضه لا ليقتل المريض يظن أنه- أي المريض- استراح من دائه ويخيل إلي أن ‏الأخ الكاتب في مقال ” عبقرية الشعوب ” كاد يقتل المريض وهو يعنف مخلصا انه يقتل المرض فقد ‏رأيته يدخل إلى المريض في بيته أو في المستشفى فيلقي عليه خطبة بليغة مؤثرة يصفه فيها بأنه ‏مصاب بداء الكلب وحمى التيفوس والكوليرا والهزال الجسمي والعقلي وبأنه إلى ذلك كسول وسخ ‏متعفن أجرب فاقد للتوازن کسيح متعلثم وباختصار كما قال الكاتب:‏

‏ “إذا كانت عبقرية الشعب الألماني تتمثل في حبه للعمل والامتثال، وعبقرية الشعب الانكليزي تتمثل ‏في اتزانه، وعبقرية الشعب السويسري تتمثل في نظافته وعبقرية الشعب الياباني تتمثل في حبه للدقة ‏فان عبقرية الشعب الجزائري تتمثل في الشر واللامبالاة والتخريب والتحايل على القانون وحبه للحياة ‏السهلة و التمرغ في الأوساخ الخ…‏

‏ انني هنا لا أريد أن أدافع عن الشعب عندما يوجه إليه أحد أبنائه هذه الأوصاف القبيحة لأنني مقتنع ‏من ناحية بأن الكاتب لا يقول ذلك كرها في شعبه، بل محبة فيه، ومن ناحية أخرى ما على أنني هنا لا ‏أريد أن أدافع عن الشعب عندما يوجه إليه أحد أبنائه هذه الأوصاف القبيحة لأنني مقتنع من ناحية ‏بان الكاتب لا يقول ذلك كرها في شعبة، بل محبة فيه، ومن ناحية أخرى لأنني موافق إلى حد ما علی ‏آن شعبنا أو الأغلبية الساحة منة تتصف بهذه الصفة آو تك أو بها جميعا.‏

ولكن يبدو لي أيضا أن الوقوف هنا ليس ما يجعل المريض بغي مرض أو يشعر به آو ينقل له مرضه من ‏ساحة اللاشعور، أي من ساحة الأزمة، إلي ساحة الشعور به، والوعي له، أي ساحة القدرة على علاج ‏نفسه. ولذلك ألفت انتباه الأخ الكاتب إلى أنني هنا لا أرمي إلى نقده، بل أرمي إلى استكمال ما خيل إلى ‏انه نقد کیير في عمله الذي يستحق عليه التشجيع و المواضبة.‏

‏ أريد أن أشير إلى نقص أخر في عملا لكاتب وهو أنه في المقال الأول وصف الوضع كما هو، وفي المقال ‏الثاني، حاول أن يصف الوضع كما ينبغي أن يكون، ولكن ما بقي مفقودا بين الوصفين وهو “کیف” ‏تنتقل من الوضع المرضي الى الوضع الصحي، ومن مما هو كائن إلى ما يجب أن يكون. وإذن يمكن أن ‏نجعل ما بقي المقال في حاجة إليه في ثلاث نقاط‎:‎‏ 

الأولى: أن يتعمق الأسباب التاريخية والحضارية، والسياسية، والاقتصادية والثقافية التي جعلت ‏شعبنا على ما هو عله لا كما نرجو له أن يكون.‏

الثانية: أن “نموضع” له الداء حسب تعبير سارتر حتى يراه في نفسه كما وجوه الحقيقي في مرآة صداقة 

الثالثة: أن نرسم خريطة للطريق أو الجسر الذي يمر عليه مما هو كائن إلى ما يجب أن يكون على أن ‏يكون الله في أساليب مختلفة حسب المكان‎: ‎الأدبي بصف المرض بشكل غير مباشر في فيلم أو رواية أو ‏قصة، والمصلح الدینی يعد ويرشد بشكل مباشر أكثر، ويعطي المثل العملي الناس على ما ينصحهم ‏بأن

يعملوه والمحلل الاجتماعي يحث الأسباب المباشرة وغير المباشرة للظاهرة التي يريد تفسيرها، ويقيم ‏العلاقات بين هذه الأسباب ليستخرج منها القوانين العلمية.‏

‏ في الفترة التي اقتبسناها للأخ الكاتب عن عبقرية الشعب الجزائري، وكونها تبدو في الشر وما تشمله ‏هذه الكلمة من أنواع وميادين واسعة، لم يعطنا تفسيرا لهذه الظاهرة في الشعب الجزائري لم كان ‏شعبنا هكذا؟ ‏

هل خلقه الله بهذا الشكل منذ أن خلقه ، وجعله متميزا عن الانكليز والأمان والسويسريين عندما ‏أعطاهم الغراب الخبيث صرة الذهب، و هي ترمز للفضيلة و العمل و أعطانا نحن صرة القمل التي ترمز ‏للفقر و القذارة و الكسل، فكان جزاؤه على‎‎خيانته أن استبدل الله لونه اسود وطبعا‎‎ليس من قصد الأخ ‏الكاتب أن يصل بنا إلى‎‎هذه النتيجة ، ولكنه ‏‎‎مع ذلك‎‎يجب أن يعلم‎‎أن كثيرا من الناس سیستنتجون ‏هذه‎‎النتيجة لأنها ” جاءت على قلوبهم”، وهم يبحثون لا شعوريا عمن تكون له‎‎بلاغة الأخ الكاتب ‏ليصف لهم بدقة كل‎‎ما هو وسخ وشر في هذا الشعب‎‎ليقنعوا أنفسهم ويقنع بعضهم بعضا أيضا‎‎بما ‏يودون الاقتناع به، وهو أن أحسن‎‎ما يعامل به هذا الشعب الموبوء هو أن‎‎يرحلوا عنه أن استطاعوا أو ‏يطحنوا‎‎ما بقي من عظمه – كما يعبر ابن خلدون- ‏‎‎بدل أن يعالجوه كمريض أو كناشيء‎‎أو عاجز.‏

‎‎إن هذا الصنف من الناس موجود عندنا‎‎بكثرة وفي إمكان كل واحد منا أن يصادفهم‎‎في الطريق أو في أي ‏إدارة ، أولئك‎‎الذين لا حديث لهم إلا التفنن في مساويء هذا الشعب ليبرروا احتقارهم له ورغبتهم‎‎في ‏الانسلاخ عن جنسيته والالتحاق بألوان‎‎الأخر الذي لا يرغب كثيرا في انتسابهم‎‎إليه ، ولكنهم يفضلون ‏أن يعيشوا فيه‎‎يسبحون في بحر من الإهانة على أن‎‎يتحملوا ” خشونة ” مواطنيهم وقذارتهم‎‎المادية ‏والمعنوية ، وكل واحد منا نطرق‎‎في اليوم الواحد عشرات المرات تلك الكلمات التي أصبحت كليشيات ‏من‎‎نوع “خدمة عرب” و‎‎‏”‏‎‎كذب عرب‎‎‏”‏‎‎و ” وسخ العرب ” إلى أخره‎‎‏…‏

‎‎ومنذ يوم فقط كنا واقفين مصطفين،‎‎ينتظر كل منا دوره لأخذ ورقة من شباك‎‎الإدارة، وكان كل ‏الواقفين من أعمار‎‎مختلفة، ولكن في غاية الهدوء، إلا أن‎‎الشخص الذي أمامي، وكان في أناقة تميزه عنا ‏جميعا، التفت نحوي ليكلمني مباشرة، بل ليسمعني نقط ما‎‎يعانيه من‎‎‏”‏‎‎دمار‎‎‏”في هذه البلاد، وقال‎: ‎لا ‏أدري ما الذي يمسكني في هذه البلاد؟‎‎إنني أكاد أصاب فيها بالجنون، انفی‎‎هنا منذ نصف ساعة من ‏أجل ورقة

‏! فقلت له: “أظن أن الأفضل‏‎‎لنا أن نبيع هذا الشعب ونستبدله بشعب‎‎آخر أحسن منه ” عندئذ نظر ‏إلي مباشرة‎‎وقال : ولكن من الذي سيشتري منك هذا الركاي ؟” انه لا يباع حتى في سوق‎‎الخردة، ثم ‏تطور الأخذ والرد بيننا إلى‎‎مشاجرة ” خشنة ” نوعا ما.‏

واعتقادي أن مثل مقال ” عبقرية‎‎الشعوب ” لو كان مزودا بصبغة دراسية‎‎يتظافر فيها البحث ‏ومحاولة التفسير‎‎لشرورنا الكثيرة لأدي خدمة مزدوجة‎: ‎الأولى إلى مثل هؤلاء ” الثائرين ” علی‎‎وضع ‏بلادهم فيجعل ثورتهم ايجابية بدل‎‎أن تبقى هدامة ساذجة، والثانية أن نعي‎‎كلنا أن ما بنا ليس خلقة ‏الهية ” تطفرت‎‎‏”‏‎‎فينا، و إنما هي أعراض تسببت في‎‎إيجادها فينا وفي أشباهنا من الشعوب‎‎والمجتمعات التي نسميها بالعالم المتخلف‎. ‎أسباب كانت تنتج نفس النتائج لو أصيب‎‎بها المجتمع ‏الانكليزي أو الياباني أو

السويسري‎‎منذ بضعة أسابيع فقص البنزين قليلا‎‎عن الأمريكان فأصبح الناس يصطفون أمام‎‎محطاته ‏بالمسدسات والبنادق حتى لا‎‎يتجاوز واحد منهم دوره ويأخذ دور جاره‎.‎‏ فماذا لو كان النقص في المواد ‏الغذائية او الضروريات من الحياة؟ ‏

عندئذ كنا حتما سنفسر الظاهرة بان الأمريكان شعب حر لا يرضى بالضيم ولا يتسامح في أن ينقصه ما ‏يعتبره ضروريا لحياته. أما لو حدث مثل ذلك عندنا لسميناه همجية ورذالة لا حد لها ، ومنذ يومين ‏نقلت جريدة ” الشعب ” خبرا عن مجلة فرنسية تقول فيه إن شركة الخطوط الجوية الفرنسية وزعت ‏منشورا في 16 صفحة على أطقم طائراتها يتضمن صرخة انذار على ما حدث من الخسائر على متن ‏الطائرات من جراء السرقات حيث بلغت في سنة 1978 وحدها ما يقرب من ثلاثة ملايين من قطع ‏الفناجين والملاعق والسكاكين ، وان الخسائر قدرت بنحو عشرين مليون فرنك ، وخبر كهذا عندما ‏نقره من الفرنسيين يبدو لنا شيئا عاديا لا يحط من قيمتهم أما لو نشرت شركة الطيران الجزائرية عندنا ‏شيئا من هذا التقبيل وهو حتما موجود ، وقد يكون حجم أكثر آو اقل . وقراناه نحن انتقلنا: للعار! ‏حتی الفناجين الملاعق نسرقها كيف تقوم لنا قائمة بين الأمم؟ 

إنني لا ابحث عن تبرير لسلوكاتنا المنحرفة الطائشة، ولكنه مجرد إقرار قانون ينطبق على كل الشعوب ‏والمجتمعات عندما تتهيأ نفس الأسباب والظروف لا بد أن تؤدي إلى نفس النتائج والظواهر، وما ‏يجب أن نبحثه نحن كمثقفين وباحثين هو ان ننبش هذه الأسباب المدفونة في مقابر الماضي ونعثر ‏على العروق التي تنبت الحشائش السامة في المجتمع، أي مجتمع. إننا نعذر الأميين عندما يلجؤون ‏إلى الأحكام العامة يطلقونها دون بحث عن أسبابها، کما لو كانت أحكاما ميتافيزيقية لا تخضع أسباب ‏محددة أو غامضة، ولكن لها دائما أسباب، من نوع ما يقوله الناس عندنا من أن ” العربي إذا شاف ‏حاجة ليه، وإذا ما شافهاش عندو فيها النص”(بضم النون‎)!

إنني اعرض هذه الفقرة مثلا على الأخ كاتب المقال، وأسأله بعد ذلك أين تجري هذه الأشياء؟ في سنة ‏‏1978 كان المحصول الزراعي جيدا ولكن وسائل التخزين والنقل أفسدت منه الكثير وخاصة النقص ‏من قطع الغيار ونقص اليد العاملة الكفؤة أن القطارات متروكة بدون قاطرة و المحصولات الزراعية ‏التي تنقل عليها تفسد بسرعة ووسائل التخزين في بعض المقاطعات التي تبلغ فيها درجة الحرارة أكثر ‏من خمسين درجة فوق الصفر ، يوجد فيها 36 دكانا بها آلات تبريد ، و 300 دكان آخر بدون تبريد ‏والطماطم تشحن مع خضر أخري متعفنة دون ان يهتم السائق بذلك فتفسد كلها قبل الوصول ، ‏والقمح الذي تنقصه المخازن هو أيضا يفرغ على الأرض المندية ويبقى أياما تحت الأمطار فيفسد هو ‏الأخر” .‏

طبعا هذا الإهمال لا يمكن أن يجري إلا في الجزائر، ولكن عفوا، إن هذا يحدث بالضبط في الاتحاد ‏السوفياتي وتقرؤه في صحيفة ” لوموند” ويحدث لا في السنوات الأولى من قيام الثورة الاشتراكية ‏حيث التجربة قليلة والإطارات أقل والتكنولوجيا متأخرة، بل يحدث بعد قيام القوة الاشتراكية بنحو ‏ستين سنة‎ -‎‏ أن بلغت الدقة في التكنولوجيا، ووفرة الإطارات العلمية حدا يصل به الإنسان السوفياتي ‏إلى القمر في الدقيقة المحددة ويعود إلى الأرض في المكان والزمان المعينين.‏

‏ ولكن لكل نظام مشاكله ، ولكل شعب نوع النقص الذي يعانية و السوفيات أنفسهم يتحدثون عن ‏نقصهم هذا ولكن بلغة الأرقام لا بلغة العاطفة المثيرة فقد ذكرت وكالة ناس في نفس التاريخ تقريبا أن ‏الأراضي الخاصة التي تركتها الدولة للفلاحين لإنتاجهم الخاص والملحقة بمساكنهم أصبحت هي التي ‏تمون السوق السوفياتية بربع الإنتاج الإجمالي من الخضر وبحوالي الثلثين من إنتاج البطاطا ، ‏وبثلاثين في المائة من إنتاج اللحم والحليب أي بنحو الثلث وذلك بالنسبة للإنتاج الإجمالي كله في ‏جميع الجمهوريات السوفياتية (انظر جريدة الشعب 17/10/1979).‏

‏ أما إذا انتقلنا إلى البلدان الاشتراكية في العالم الثالث والتي يعود استقلال البعض منها إلى أكثر من ‏عشرين سنة مثل غينيا فإننا نجد الحماس للمبدأ ما يزال طاغيا على الحقائق المادية المعاشة ، دون ‏البحث عن إمكانية التلاؤم بين المبدأ و بين هذه الحقائق ، فالمبدأ السائد هناك في اختيار الإطارات ‏الفلاحية هو الحماس الثوري بدلا من المهارة المهنية ، وتبعا لذلك أصبح العالم الريفي يشكو من ‏تضخم الإطارات السياسية وفقر الكفاءات ، وحل التعنت الإداري والبيروقراطية محل العمل و الإنتاج ‏الذي كاد يتوقف تماما ( انظر لومونت17/8/1978).‏‎‎‏(للموضوع بقية)‏

جريدة “الشعب” اليومية 23 أكتوبر 1979‏

You may also like

Leave a Comment