بقلم نورالدين بوكروح
ترجمة وليد بوكروح
لقد تعرضت خلال أسبوع واحد إلى هجمات كلّ من زيطوط وعبدو سمار وعبود هشام، وقد اضطررت للردّ على هذه الهجمات دفاعاً عن نفسي مكرهاً لا راغباً في ذلك.
فأنا في الأصل لا أحب هذه المجادلات لأّني شخصيًا لم يسبق أن هاجمتُ شخصاً أو منعتُ أحدًا من التعبير عن رأيه بحرّية أو نشرتُ الإشاعات والأكاذيب بخصوص فلان أو علان.
كنت أعرف الأسماء المذكورة أعلاه من بعيد وبشكل أو آخر، لكن هاهي اليوم تعليقات بعض الإخوة على صفحتي في الفايسبوك تبلغني بمحاولة للتسلّل خلسةً إلى المدار الخاص بي، من قبل شخص يسمّى فريك يتكلم عنّي في مقاطع فيديو.
هو حسب ما يقال عنه كان واليًا سابقًا يكون قد سُجنَ في قضايا تتعلق بالفساد أو المخدرات أو المال، لا أدري بالضبط. لا أعتقد أن لي أيّ علاقة بهذا الأمر كما لا يهمّني أن أعرف المزيد عن النكسات التي قد يكون عرفها في حياته، مجيدةً كانت أم بائسة.
الأرجح أنها بائسة لأن هذا البنادم الذي لم أرعَ معه غنماً ولا بقرًا، ولا ينحدر كلانا من نفس الحواء والآدم، والذي لم أره في حياتي قطّ يصرح بكونه زوَّرَ التوقيعات لصالحي في 1995.
اعترافه بهذا يجعل من الواجب متابعته قضائيا بتهمة التزوير واستعمال المزوّر، كما يجب عليه أن يقرّ بهوية شركائه الذين طلبوا منه فعل ذلك إن وجدوا فعلاً.
كوني لا أعرف هذا الشخص، فهو ليس رجلاً سياسيًا أو مثقفًا معروفاً أو حتى واحداً من “الطوايشية” الذين لاقتني بهم الصدف خلال مساري، لم يكن من الممكن إذاً أن أطلب شيئاً منه، ناهيك عن أن يعطيني شيئاً.
كما لو كان “المفتش مرقو” لكن متأخراً وأكثر غباءً من الشخصية الحقيقية، هو يدّعي كذلك بأنّي لعبتُ دورًا في سقوط الرئيس زروال ومستشاره بتشين في 1998، بينما حتى المعنيون بالأمر الذين ما زالوا على قيد الحياة، لم يزعموا ذلك أبدًا.
هو لم يأت بأي جديد بخصوص هذه النقطة بل يكتفي فقط بتبني إشاعة قديمة ونسبها لنفسه حتى يتظاهر بأنه يُخرجُ “الملفات” في هذه الأوقات العصيبة. هذا الاصطياد في المياه العكرة لا يفاجئني من قبل خرّيج سجون.
إذا كان يملك أدلّةً على ما يقول فليتلذّذ لوحده بعرضها أمام الرأي العام، لكن وبالخصوص، فليغرب عن وجهي أبعدَ ما يمكن لأنّ لا علاقة لي بهذا النّكرة الذي، بمهاجمته لي، يحاول في الحقيقة جلب انتباه تبون إلى شخصه أملاً في الحصول على امتياز ماً.
« VADE RETRO SATANA ! »: “فليبتعد عني الشيطان !” كما قال سيدنا عيسى عليه السلام
صفحة فايسبوك ن.ب:03/03/2021
